أَيَا مَنْ عِشْتَ
أَيَا مَنْ عِشْتَ طُولَ الْعُمْرِ جَافِي
أَمَا آنَ الْأَوَانُ إِلَى التَّصَافِي
وَمَنْ لَكَ بِالتَّجَرُّدِ عَنْ سِوَاهُ
وَمَنْ لَكَ بِالسِّيَاحَةِ فِي الْفِيَافِي
وَمَنْ لَكَ بِالتَّخَلِّي وَالتَّحَلِّي
وَمَنْ لَكَ بِالْجُلُوسِ مَعَ الْمُعَافِي
وَمَنْ لَكَ بِالْمَحَبَّةِ فِي حَبِيبٍ
دَعَاكَ لِحُبِّهِ وَهُوَ الْمُوَافِي
وَمَنْ لَكَ بِالشُّهُودِ شُهُودُ رَبٍّ
عَظِيمٍ دَائِمِ الْمَعْرُوفِ كَافِي
وَمَنْ لَكَ بِالتَّحَدُّثِ مَعَ جَمِيلٍ
وَبَرٍّ مُحْسِنٍ لِلْسَّقَمِ شَافِي
لَهُ شُكْرِي الْجَزِيلُ فَقَدْ هَدَانِي
لِدِينٍ طَيِّبٍ نَاقٍ وَصَافِي
وَأَكْرَمَنِي بِخَيْرِ الرُّسُلِ طَهْ
مُحَمَّدٍ مَنْ لَمْضَجَعِهِ مُجَافِي
عَلَيْهِ صَلَاةُ رَبِّي كُلَّ حِينٍ
وَأَصْحَابٍ وَمَنْ لِلأَثَرِ قَافٍ
وَاخْتِمْ بِالثَّنَاءِ وَالشُّكْرِ شِعْرِي
لِمَنْ هُوَ دَائِمًا حَسَبِي وَكَافِي
