سماحتك دي من وين | ماجدولين سعد | شعر سوداني
هو بالله حقيقي
حنينك بعذب
و بصبح رفيقي
سمح يا مهذب
هو بالله حقيقي
حنينك بعذب
و بصبح رفيقي
سمح يا مهذب
قلت: لا.
-هكذا يذبل الصبح في القلب.
قلت :لا.
-هكذا يتساقط وجه على البحر
لم تلتقطه الأيادي التي شغلت بالدعاء
يا سيد الإحساس يا رائع
يا الجواي نبضاتك حيه
خلي الحزن يفتش ناسو
والافراح بس ليك ولي
مستني التعب لو يغشى
خطوات الحنين في جوفي
متلهف بتاوق سرقة
لو بالصدفة جيتي تطوفي
نايحات القصايد فيني
والزفرة اللي مابتستنى
ضيق الشهقة مابكفيني
لولا يقيني
أنا كلما أنادي الحروفى
نرسم قوافي نلونا
بلقاكي لي حس القصيد
تستعبدي الأوتار غنا
قربك الأصبح مطوح
بين حقايقي وبين خيالا
بين نقص الفكرة عندك
و إنو عندك اكتمالا
صباح ابتهاج للقوافي الحزينه
بعد طال غايبها
وملامح زمان فيني كانت سجينه
وبتعلن ايابها
في نفس الحتة و ذات البيت
دروخني نسيم
طراني هواك خلاني بكيت
بتخيل يوم نحن الإتنين
ماشين في سحابة و متماسكين
و نعاين للناس و نتاوق
و نرسل ليهم شوق و حنين