أمومة الأرض الرحيبة

عبد الإله زمراوي

أنا لنْ أبيعَ حقيقتي

مهما تطاولَ ليلُ هذا الصَّمتِ

فوقَ قِبابِنا الخضراءْ!

أنا لنْ أبيعَ حقيقتي

مهما تطاولَ

حزنُ خطِّ الارْتجاءْ!

أنا لنْ أبيعَ حقيقتي

مهما تطاولَ

حزنُ نخلِ الأستواءْ!

لكنَّني لا أحتملْ

دمعَ البلادِ

يَغوصُ في الأحشاءْ!

خيَّرتُمُوني بينَ

موتٍ صامتٍ

ومُهَرِّجٍ يمشي

على الأشْلاءْ!

وطنِي الذي

ما إنْ رأيتُ

غًُلالةَ الحزنِ

التي رُسمتْ

على الهَدبِ،

الذي رسمَ الإله،

ركَعَ الفؤادُ مهابةً،

صعدتْ بصائرُ

هِمَّتي نحوَ السَّماءْ!

أنا لنْ أبيعَ

أمومةَ الأرضِ الرَّحيبة!

أنا لنْ أُغيِّرَ جلدَ

أيامي الحبيبة!

سأظلُّ مثلَ الشمسِ

مثلَ اللَّيلِ والنُجمِ الطَّريبة

وتظلُّ أشعاري وأسْحاري

وصدق نبوءَتي،

سيفاً على الأعداءِ

والسُّفنِ السَّليبة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top