شروق متأخر جداً

محمد الحبيب يونس

رؤانا هي السجنُ

لولا اتساعُ الرؤى لكانت خطانا

على الدرب أقوى وأكثرْ

رؤانا تضيء ويسرف مصباحُها

إذ تشعُّ إلى الجهة السابعةْ

تضيء الطريقَ،تفضُّ الإجابةَ غيباً فغيباً

وقد لا نمرْ

ففي العلم جهلٌ عميقٌ يصفد صاحبَهُ في رؤاه

ويلقي به في مهب الضجرْ

وفي الجهل علمٌ بريءٌ يقينا السهرْ

لا تقل:ربما … وانطلق..لا تدوم الرياحُ..؛فسِر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top