مجبوبتي الزهراء
المجتبى محمد عثمان
أنتِ التي هي بلسمي وعذابي
روحي الفداء لحسنك الخلابِ
ما زادني عذل العوازل فيك يا
محبوبتي الزهراء غير تصابي
يا درّتي هذا التدلل في الهوى
أفقدْتِني جلدي به وصوابي
كم قد دعتني الغانيات إلى الهوى
والصدّ كان على الدوام جوابي
من قبل ما ألقاك يا كلّ المنى
ما كان ذلّي للهوى بحسابي
وكأنني لست الذي قد كنته
في سالف الأزمان والأحقابِ
والعشق إن ما قد شربت بكاسه
أفعاله كالخمر بالألبابِ
