خلف أحزاني
عبد الإله زمراوي
ضَجَّتِ الأحْلامُ
في جُنْحِ السُّكُونْ
وَرَمَتْني بسِهَامٍ
منْ عَلِ…!
سِرْتُ في دَرْبِ
التَّوَهُّجِ سَادِرًا،
ثَوْبِيَ الْمَنْقُوشُ
مِنْ عُشْبِ الْحُقُولْ!
أحَدٌ…أحَدْ…
كان خَطْوي واحدًا،
خَطْوَ دَرْويشٍ
تَحَلَّى بالْحُلَل..
واحِدٌ مَا بَيْنَ
أفْيَاءِ الذُّهُولْ!
صَمَدٌ…صَمَدْ…
كَانَ خَطْوي صَاعِدًا،
سَارِحاً مَا بَيْنَ
دَقَاتِ الطُبولْ!
أيْنَمَا جَالَ الْبَصَرُ
كُنْتُ أشْتَاقُ لأُمِّي.
صَوْتُ أُمِّي وَشْوَشَةٌ
ذَكَّرَتْني احْتِمَالاتِ الْحُلُولْ!
وَتَهَجَّدْتُ عَلَى
فَرْوَةِ جَدِّي سَاجِدًا
كُنْتُ أشْتَاقُ صَلاةً …!
خَلْفَ أحْزاني
خَلَعْتُ الْوَسْوَسَةَ
وَتَهَيَّأتُ لِزخَّاتِ الْفُصُولْ!
