انطلاق

طارق يسن الطاهر

عَلَى ظَهْرِ اللِّقَاءِ شَدَدْتُ سَرْجِي

وَأَفْلَتُّ اليَدَيْنِ عَنِ العِنَانِ

وَخُضْتُ مَفَاوِزًا مِنْ كُلِّ هَوْلٍ

وَقَدْ فَاضَ الحَنِينُ عَلَى الدِّنَانِ

وَطَارَتْ صَهْوَةُ الأَفْرَاحِ تَعْلُو

مُجَنَّحَةً عَلَى سَطْحِ العَنَانِ

وَتَخْتَصِرُ المَسَافَةَ بِاقْتِضَابٍ

وَتَخْتَزِلُ النِّهَايَةَ فِي الزَّمَانِ

وَعَادَتْ شَهْوَةُ الأَحْلَامِ تَغْدُو

صَبَاحَاتٍ “تَفِرُّ مِنَ البَنَانِ”

لِتَسْكُنَ فِي المَرَافِئِ بِاخْتِيَالٍ

وَتَرْسُمَ صُورَةً فِيهَا الأَمَانِي

وَتَغْزِلَ ثَوْبَهَا فِي غَيْرِ فَتْقٍ

وَيَرْسُخَ عِزُّهَا بَعْدَ الهَوَانِ

وَتَغْدُو أَنْفُسٌ بِالحُبِّ سَكْرَى

بِهَا لَحْنُ التَّوَلُّهِ قَدْ شَجَانِي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top