اعتذار إلى أخ حبيب

عبد البارئ الدروشابي

همًّ تعرّاني فبتُّ أسِيفا

إذْ قدْ أطلتُ على أخي التسويفَا

كمْ قدْ وعدّتُ بأنْ أزورَ مؤانسًا

شهمًا لأثمارِ الإخاءِ قَطوفَا

لكنّمَا الأقدارُ دونَ مشورةٍ

تُهدي إلى شمسِ الوعودِ كسوفَا

عنْ حكمةِ اللهِ الحكيمِ تنزّلتْ

فكُنِ امرَأً قَبِلَ القضا وحصيفَا

عذرًا لمَنْ سقتِ الفضائلُ ربعَه

فغدا بإكرامِ الضيوفِ شغوفَا

لو لا مشاغلُ ذي الحياةِ شغلننِي

لوجدتني ضيفًا عليكَ خفيفَا

في يومِ موعدِكَ الأمورُ تكاثرتْ

واليومُ بعدَ السمنِ عادَ نحيفَا

عمارُ يا ابنَ الأكرمينَ تكرّمًا

اقبلْ عِذاري، جانبْ التعنيفَا

أزحِ الظنونَ السيئاتِ فما أنا

ممّنْ يماطلُ صحبَه المألوفَا

عرسٌ وتجهيزٌ ورحلاتٌ غدتْ

في وجهِ موعدِنَا تسلُّ سيوفَا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top