هَلَّا صَغَتْ لِحَدِيثِنا أُذُناكَ
وَتَفَتَّحَتْ لِدَلِيلِنا عَيْناكَ
وَوَعَى فُؤادُكَ ما نَقُولُ وَسارَعَتْ
لِلَّهِ وَاسْتَبَقَتْ لَهُ رِجْلاكَ
فَاعْبُدْهُ لا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا
وَقُلْ: «إيَّاكَ نَعْبُدُ» رَبَّنا إِيَّاكَ
وَتَجَنَّبَنَّ المُوبِقاتِ جَميعَها
مَعَ كُلِّ تَسْوِيلٍ بِصَدْرِكَ حاكَ
وَالْبَسْ ثِيابَ الإِنْكِسارِ لِنُصْحِنا
وَاشْكُرْ لِمَنْ غَزَلَ الثِّيابَ وَحاكَ
وَاسْلُكْ سَبِيلَ العارِفِينَ لِرَبِّهِمْ
بِالصِّدْقِ لا تَكُ آثِمًا أَفَّاكًا
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الدَّاءَ أَنْزَلَهُ الَّذِي
خَلَقَ الدَّواءَ وَدَوَّرَ الأَفْلاكَ
ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ
ما سارَ حادِي العِيسِ نَحْوَ (التَّاكا)
