قصيدة لبَّيك أوطاني
هنا صَوْتٌ يُنَاديني نَعَمْ لَبَّيْكِ أَوْطاني، دَمي عَزْمِي وَصَدْرِي كُلُّهُ أَضْوَاءُ إِيماني، سَأَرْفَعُ رَايَةَ المَجْدِ وَأَبْنِي خَيْرَ بُنْيان
هنا صَوْتٌ يُنَاديني نَعَمْ لَبَّيْكِ أَوْطاني، دَمي عَزْمِي وَصَدْرِي كُلُّهُ أَضْوَاءُ إِيماني، سَأَرْفَعُ رَايَةَ المَجْدِ وَأَبْنِي خَيْرَ بُنْيان
في ربيعِ الحُبِّ كنَّا نتساقى ونُغنِّي، نتناجى ونناجِي الطيرَ من غصنٍ لغصنٍ، ثم ضاعَ الأمسُ مني وانطوى بالقلبِ حسرةً.
ماذا أرى؟ أبدتُ ديارك أم بدى، أملُ النفوس على ثراك مشيدًا؟ تمَّ اللقاء ونلتُ ما أصبو له وغدوتُ أفرح ما أكون وأسعدًا.
قصيدة ما لم تقله زرقاء اليمامة تنطق بنبوءة شعرية عن الفوضى والمستقبل، حيث تتقاطع الأسطورة والتاريخ والواقع في رؤية واحدة.
قصيدة كأنك لم تتأمل فكرة الغياب والتحول، حيث يصبح الوجود معلقًا بين الحضور والمحو في لغة شعرية موجزة وقاسية.
قصيدة خاتمة لفاتحة طريق تتتبع رحلة القلق والسفر الروحي، حيث يتقاطع التصوف والتيه والبحث عن الحقيقة في لغة شعرية عميقة.
قصيدة ما تبقّى من جنتي سبأ تستحضر العطش والحب والأسطورة، وتعيد تشكيل الأنوثة بوصفها فردوساً مفقوداً.
قصيدة تناص مع سماء سابعة رحلة شعرية واسعة تمزج التصوف بالفلسفة والتاريخ، حيث تتقاطع الذوات والرموز واللغة في أفق واحد.
قصيدة هنا في مصرَ.. يا موسى الكليمُ رحلة شعرية عبر الجغرافيا المقدسة، حيث يتقاطع الإيمان والتيه والتاريخ في صوت واحد.
قصيدة شكل أول للوجد تفتح أفقاً شعرياً عن التجلي والقلق والارتعاش العاطفي، حيث يتقاطع الحب مع الوجد واللغة.