الأم | الهادي آدم | شعر فصيح
من كان يسقيني ومن ذا يطعم …
وأنا على مهدي أصم وأبكم ؟
أَدْرِي أَنّكَ ِفي البَعِيدْ
أَدْرِي أَنَّ المَسَافَةَ كالطَّودِ تَفْصِلُ بَينْنَا
عطشَى وهذا البحرُ لي !!
حيرى وأعرفُ كلَّ نجمٍ آفلٍ في الأُفْقِ ضالْ
من ظل عينيك الحبيبة كنت أقترضُ المساءات الندية
حزمة ً للنور ِ.. دفقاً من بريق
كم قلت لك إنّي أخاف عليك من درب طويل
كم قلت لك. عنت مسافات الطريق وزادنا دوما قليل
طرقت يا خنساء بابك مرة أخرى وألقيت السلام
ردي علي تحيتي قولي فإني لم أعد أقوى على نار الكلام