قلبي على الورق | منير جمال الدين | الشعر الفصيح
لكَ أن ترى قلبي على الورقِ
أشجانُ محترقٍ لمحترقِ
عشرٌ على الطرقاتِ يا وطني
لله ما اقسى هوى الطرقِ
لكَ أن ترى قلبي على الورقِ
أشجانُ محترقٍ لمحترقِ
عشرٌ على الطرقاتِ يا وطني
لله ما اقسى هوى الطرقِ
ﻟﻚِ ﻻ ﻟﻐﻴﺮﻙِ ﻗﺪ ﻧَﺸﺮﺕُ ﺷﺮﺍﻋﻲْ
ﻓﺎﻟﺠﺮﺡُ ﺟُﺮﺣﻲ ﻭﺍﻟﻴﺮﺍﻉُ ﻳﺮﺍﻋﻲْ
ﻫﻲ ﺻﺮﺧﺔ ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥِ ﺗﺒﻌﺚ ﺃﺣﺮُﻓﻲْ
ﻓﻠﻤَﻦْ ﺍﺻﻴﺢُ ﻭﻣَﻦْ ﻳﺠﻴﺪُ ﺳﻤﺎﻋﻲْ
يا كردفانُ ياربوعُ
يا أزاهرا تضوعُ
كم خضّر الخريفُ في وديانك الجذوع
لا تحسبونا نقبر الأشواق والحنان
عندما أعزف يا قلبي الأناشيد القديمةْ
ويطل الفجرُ في قلبي على أجنحِ غيمةْ
سأغني آخر المقطع للأرض الحميمةْ
للظلال الزُرق في غابات كينيا والملايو
ذلك الكوخ ذكريات تلاشت
في طوايا طفولتي وصبايا
ذلك الكوخ منزلي وهُنا
بالأمس كانت معربدات خطايا
وهذا الوتر المشدود من قلبى
الى قيثارة العالم
يئن وتخفق الكلمات
يناجى الليل كالصب
حدقت بى من جميع الجهات
أجئت الى عبوراً؟
ام انك قد جئت دوماً
للم الشتات؟
الدَّمعُ منْ عيْني يُرَاقُ ويُسكبُ
و الشَّوقُ يعبثُ بالقلوبِ ويلعبُ
وتمايلتْ تلكَ المشاعرُ بهجةً
و الشِّعْرُ أقبلَ طائعاً إذ أكتبُ
أتخدعكَ الحياةُ وأنتَ تدري
بأنًَكَ راحلٌ عنها وذاهبْ
وتلهثُ خلفَها فتزيدُ بعداً
كشرطيَّ ولصَّ فرَّ هاربْ
ستبتسمُ الحياةُ لنا وتحلو
و يغدو طعمُها عسلاً مصفىٰ
ويعْقُبُ كربَنا فرجٌ ويسرٌ
و تلتئمُ الجراحُ غداً وتُشْفىٰ