الحزن العربي في الميزان | المعز بخيت | الشعر الفصيح
ورقىِ
يرشف قهوة صمتى
حبراً جاف ..
و الليل الساكن
ورقىِ
يرشف قهوة صمتى
حبراً جاف ..
و الليل الساكن
أنا عربىِ و إفريقى
و أشهد أننى مسلمْ
أنا زحف برغم القمع
سوف يظل يتقدم ..
و أحبُّها
وأظل انسج من حرير نقائها
ثوبى و أشهر حبّها
الجاهلية نصّبتنى صائبا
و دعوت صبحك أن يبيت
على رصيف الليل
لا ينأى بعيد ..
ناديت طيفك أن يظل
لتبق يا وطن
هناك فى العميق شعلة
تنير مسلك الزمن
ستعلم الشوارع
كل المسافات التى فى مقلتيك تفجّرت
ريحا تقود كتائبا ..
كل القصائد و المواقيت العوالم
قد دعتك مواكبا
و مضى الزمان و لم أزل
ألقى التدحرج كلما أمضيت عهدا
فى الصعود الى عوالم مقلتيكِ
و ليتنى يوما يصافحنى المدى
قتلوك
و ا أسفى عليك و لهفتى
حرقوا صفاءك و العيون
و رونق البيت الجديد و فرحتى