أسطورة | المعز بخيت | الشعر الفصيح
على درب الرؤى
والسحر بلّورة
ومثل النجمة العلياء
فوق سمائنا صورة
على درب الرؤى
والسحر بلّورة
ومثل النجمة العلياء
فوق سمائنا صورة
رعاك الله “جوهرة”
تتوه بنورها الشمسُ
دعت للخير آفاقاً
هفا بروائها الدرسُ
عجبي عليها حين هلت
بين أقواس الصبابة في عيوني..
ثم قالت فجأةً :
ستملّني ..
حاولت رسمك بالحروف
فسارعت سحب الكلام
تسوق ألحان الصخب ..
يا رونق النغم الحنون
قولي …
فما عاد الصباح يروق لي
إلا برؤياك الجميلة
والربيع المخملي
كل عام يا حبيبتي الجميلة
كل عام
سنعلم الناس الغرام
والحب والعشق النبيل
ما بين الموت والحضور
لحظة من التأمل الطويل..
وقبل أن تتم ومضة الرحيل
سينهض الصهيل
يا امرأة تبقى
في ذاكرة الغيب خطر …
يا قلبا ولد
بصخر الحزن مطر
امنحيني توبة الشوق المقدس
في الصبابة مربضا
قدميني للشعاع الساطع
الممتد منك بما اقتضى
وغرد المساء في سبأ
ما ضل هُدهدي و لا صبأ
لما رآك في زجاج عرشك المهيب
ما اختبأ