الماحي المُنصّر في الحروب بأملاك
يا نبينا العظمك مولاك
يا مولاي أرحم لعبيداً جاك
غرقان في المآثم إلا بترجاك
أنت غفور صفوح ما بيخيب رجاك
وأنت سميع بصير قريب لمن ناجاك
أحفظنا الجميع وأدخلنا جوة حماك
من فتناً كتار منها إنهلكنا هلاك
ألطف يا لطيف وفككنا منها فكاك
واشملنا الجميع بالعفو ثم رضاك
ثنيت بالرسول أحمد عفيف الذات
الزاهد القنوع الما ركن للذات
يوم أسري وعرج شاف الإله بالذات
نال فضلاً كتير وعاد لينا بالعزات
يوم ميلاد نبيكم أصغوا يا سامعين
إنحجب السماء من إستراق سامعين
شافوا أنواره تضوي كعنعان وأرض الصين
جات زايرا الحسان مع نسوة مجتمعين
مشهود المكارم ذو العفة روح الكون
معدوم الشبيه لا كان ولا حيكون
عن وصفو الفحول والشعراء السابكون
قاصرين عن وصوف قدره المكنون
ذو الجاه الرفيع الفي السما محمود
رفّاي لليتامى والمرضى كان يعود
قال أنس بن مالك في سيد إبن مسعود
فاق مس الحرير طيب كفو يخفى العود
مرفوع الذكر الفي ألم ممدوح
الواسع الصدر من غير ألم مشروح
فاق كل الرسل آدم لعيسى الروح
يبراهو الغمام في سفرو وين ما يروح
أوصاف الكمال في رسولنا بالإجماع
فاق نور القمر نور وجهه اللمّاع
حين شار للسماء شال سحبو صبّ وماع
شاكي لو البعير وباكي لو بالدمّاع
رضي الله دوام عن آلو والأصحاب
الخيرهم هطل في الأرض غيث سحاب
يرضاهو الإله الراضي عنهم وحاب
وملعون باغضهم النار تقولو حباب
الليلة البريق عاجلني غير ميعاد
ذكرني المدينة وألم البعاد لي عاد
يا رب يا كريم أجعلني في السعاد
من بعد الزيارة السكنة فيها قعاد
الصلاة والسلام ما سبحت أملاك
ما صلوا الخلايق عليك ألوف الكاك
قول يا ود كنيش موعود بلا إشكاك
في الفردوس جوار مع أحبتك وجناك
