مرايا السراب
حسن عثمان الحسن
بَيْنَمَا رَجُلٌ
يَتَصَفَّحُ أَسْمَاءَ بَعْضِ عَشِيقَاتِهِ
فِي مَرَايَا السَّرَابِ
وَيَمْشِي عَلَى رِسْلِهِ
حَذَرَ الانْزِلَاقِ بِقَارِعَةِ العُمْرِ
تَنْصِبُ امْرَأَةٌ شَاهِدًا
فِي الطَّرِيقِ المُؤَدِّي لِأَسْمَائِهَا
فَإِذَا رَجُلٌ آخَرُ
يَتَحَاشَى التَّوَقُّفَ
بِالقُرْبِ مِنْ نُصُبِ اللَّافِتَاتِ
يُطَالِعُ أَسْمَاءَهَا شَاهِدًا شَاهِدًا
كَيْ يُسَرِّي عَلَى نَفْسِهِ
مَا تَبَقَّى مِنَ الوَقْتِ
حَتَّى حُلُولِ الغِيَابِ
