فضول الشجر

حسن عثمان الحسن

متى يخرجُ الشِّعرُ

عن صمتِهِ

عندما يدخلُ الشُّعراءُ

إلى صمتِهم

في تمامِ الضَّجَرْ

متى يدخلُ الشُّعراءُ

على صمتِهم

عندما يخرجُ الشِّعرُ

من صمتِهِ

عارياً

كغناءِ الغَجَرْ

تُدسُّ القصيدةُ ومضتَها

في رمادِ الحروفِ

فتبدو الحقيقةُ

في سورةِ الشِّعرِ

ناصعةً

كبياضِ الحَجَرْ

بعضُ الطيورِ

تُعلِّقُ تذكارَها

في سقوفِ الرحيلِ

وترمي مفاتيحَ أحلامِها

لفضولِ الشَّجَرْ

نوافذُنا

لا تُطلُّ على شُرفةِ الأمنياتِ

ولا يسقطُ الضوءُ منها

على عاشقٍ

عالقٍ

في زجاجِ الفواتِ

ولا يحفلُ القلبُ

بالذكرياتِ

إذا ما هَجَرْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top