فؤادٌ عن التبريح والوجد ما كلا
عمر الصاردي
فُؤَادٌ عَنْ التَّبْرِيحِ وَالْوَجْدِ مَا كَلَا
عَلامَ يَقُولُ الْعَاشِقُونَ لَهُ كَلَا
وَعَيْنُ نَجِيعِ الدَّمْعِ خَدَّتْ خَدَّهَا
فَفِي أَيِّ شَرْعٍ صَاحِ تَأْنِيبُهَا حَلَا
فَإِنْ شِئْتَ عِزًّا لَا يَزَالُ مُجَدَّدًا
لَدَى أَهْلِ هَذَا الْفَنِّ مُتَّ ذُلًّا
فَأَيْقَنْتُ أَنَّ الْحُبَّ شَيْءٌ مَذَاقُهُ
أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ وَصَبْرُ الْفَتَى أَوْلَى
لَئِنْ كُنْتَ فِي دَعْوَى التَّصَابِي مُقَصِّرًا
فَقَدْ فَاقَ حُبِّي لِلَّذِي خَتَمَ الْأَعْلَى
