إهداء عشية سجال
المجتبى محمد عثمان
أنغام شعرٍ كالطيور الصادحة
من حسنها ولّت شجوني نازحة
قد أطربت سمعي روائع سحرها
أنفاسها أرج الورود الفائحة
قد حلّقت في ذا الفضاء قرومها
تبغي الإجادة والأمور الصالحة
من يلجم الأفكار يوماً إن غدت
في اللُبِّ كالخيل العراب الجامحة
قد أبدعت في بوحها في شعرها
ذا عهدها هذي العقول الراجحة
يجلو ظلام الجهل ضوء علومها
تضحى بها شمس المعارف واضحة
إنّ القريحة إذ تجاري نظمكم
تغدو تجارتها بهذا رابحة
حزتم بها كل ّ السماحة والندى
قد بوركت هذي النفوس الطامحة
