ذُرْوَةُ الطَّلَسْمَات
ذُرْوَةُ الطَّلَسْمَات، مُنْذُ أَنْ كُنْتُ خَيالًا فِي خَيالِي ..
كُنْتَ أَنْتَ ال أَنْتَ هذَا … كُنْتَ دَوْمًا .. مِثْلَمَا الآنَ تَكَابَر ..
قَلِمَا تَحْنُو … وَحَتَّى حِينٍ تَحْنُو .. لَمْ تَكُنْ تُجَبِّر خَاطِر ..!
كُنْتُ عُصْفُورًا شَقِيًّا ..
إِنْ أَنَا رَتَّبْتُ أَفْكَارِي .. تَبَعْثَرَهَا ..
وَإِنْ أَصْفُو تَنْقُرْنِي .. إِلَى آخِر آخِر
ثُمَّ لَا يَرْضِيكَ حُزْنِي مِنْ تَمَادِيك ..
فَأَسْتَعْفِيكَ حَقِّي .. أَدْعِي أَنِّي أُهَازِر ..
هَكَذَا أَنْتَ تَعَلَّمْتُكَ مِنِّي … مُنْذُ أَنْ كُنْتُ خَيالًا فِي خَيالِي ..
ثُمَّ لَمَّا صِرْتُ طَيْفًا شَارِدًا بَيْنَ الخَوَاطِر
بِتُّ أَسْتَدْعِيكَ بِالأَرْوَاحِ أَذْرُو طَلَسْمَاتِ الوُجُود فِي جَمْرِ المَشَاعِر
كُنْتُ فِي نَارِي عَلَى نَارِي تَكَابَر ..
ثُمَّ أَدْرَكْتُكَ بَيْنِي ..
مِثْلَمَا أَدْرِكُ إِحْسَاسِي بِإِحْسَاسِي وَأَسْتَبْطِنُ ظَنِّي
مِثْلَمَا أَصْغِي لِوُسْوَاسِي وَأَهْذِي .. تَحْتَ أَنْفَاسِي
تَعَلَّمْتُكَ مِنِّي …
مُنْذُ أَنْ كُنْتُ خَيالًا فِي خَيالِي
