اللَّيْلَةَ حَنَّ قَلْبِي وَبَكَى
عَلَى الرَّسُولِ طَالَ الْبُكَاءُ
الْحَمْدُ يَا مَوْلَايَ لَكَ
يَا وَاحِدًا فِي الْمَمْلَكَةِ
انْصُرْنَا وَاجْعَلْنَا لَكَ
وَانْقِذْنَا مِنَ التَّهْلُكَةِ
سُودَانَنَا بِالْخَيْرِ مَرِّكَ
لِلظَّالِمِينَ لَا تَتْرُكَا
بَلْدَتَنَا مَوْلَايَ أَدْرِكَا
مِنْ شَرِّ قَرَنْقَ وَأَمْرِيكَا
بِنَظْمِ مَدِيحًا بِسَبْكِكَ
فِي الْحَنِينِ لَهُ الْعُودُ بَكَى
قَالَ اللَّهُ حَيْثُ أَحَبَّكَ:
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾
يَوْمَ وَضْعِهِ أَبْكَى وَأَضْحَكَ
قَالَ مَعْشَرُ النِّسْوَانِ حَكَى
لِلشِّرْكِ أَذْهَبَ أَنْهَكَ
زَالَ بِهِ دِينُ الْمَضْحَكَةِ
مَوْلَايَ بِفَضْلِهِ أَعَزَّكَ
حُزْتَ الْفَطَانَةَ وَالذَّكَاءَ
أَوْصَيْتَنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ
وَالتَّسْمِيَةِ عِنْدَ الذَّكَاةِ
نَبِيًّا لَهُ الْمَظْلُومُ شَكَا
جَاءَ حُبُّهُ مِنْ بَرْنُو وَشَكَا
حِينَ الْأَمْرُ ضَاقَ أَوْشَكَ
مَلْجَأِي صَبْرٌ مَا اتَبَشَّكَ
فِي الذِّكْرِ مَشْهُورٌ نَعْتُكَ
يَا وَلَدَ حَلِيمَةَ وَعَاتِكَةَ
حَنَّ الْبَعِيرُ لَكَ اشْتَكَى
مِنْ ضُرِّهِ وَالْغُصْنُ انْتَكَى
أَنْفَقَ دَوْمًا مَا أَمْسَكَ
لِلَّهِ حَجًّا تَنَسَّكَ
بِدِينِهِ خَلِّي تَمَسَّكَ
بِجَاهِهِ ضُرٌّ مَا مَسَّكَ
الْبَرْقُ بِاللَّيْلِ حَرَّكَ
قَلْبَ الْعَشُوقِ لَهُ مَرَّكَ
لِمَتَى نَصِلُ نَتَبَرَّكَ
حَوْلَ الضَّرِيحِ نَتَبَرَّكَ
مَوْلَايَ تَعَالَى تَبَارَكَ
لِلْهَادِي صَلَّى وَبَارَكَ
لِلْبَرْعِيِّ رَبِّي تَدَارَكَ
وَاجْعَلْ جَنَاهُ مُبَارَكَ
