الخطر | محمد المكي إبراهيم | الشعر الفصيح
بالأمس فى المساء
أقبل الجنودُ
وعصبوا عيونى
عند اسبل جفنيه الودعتين و اغفي
خلته نام بحضنى
هي خمسونَ عاما مضتْ
مثلما يومضُ البرقُ مرت
حيّاكِ «ملِّيطُ» صوبُ العارضِ الغادي
و جاد واديكِ ذا الجنّاتِ من وادِ
أرقت من طول هم بات يعرونى
يثير من لاعج الذكرى ويشجونى
أقصرتُ مذ عاد الزمان فأقْصرا
و غفرتُ لما جاءني مُستغفِرا
دعوني اجتني ثمر الرقاد
وخلوني أميل إلى الوسادِ
أبداً يؤرقني عبير شذاكِ
ويزيدني قلقاً دوام جفاكِ