أواه .. يا كسلا
يا صادحاً بضفافِ النيل غنيني
واذكر ديارَ أليفٍ جدّ مفتون
أترى سَتَجمَعُنا اللَّيالي كي نَعودَ .. ونَفترق؟!
أُترى تُضيءُ لنا الشموعُ ومن ضيائها .. نَحترق؟!
ونثرتُه
مِلْحَ العتابِ المرِّ ثانيةً على جرحايِ وأعطيتُ الإشارةَ بالغناء
اليوم أوقن أنني لن أحتمل
اليوم أوقن أن هذا القلب مثقوبٌ.. ومجروحٌ.. ومهزوم