طريقُ الحياة
إدريس جماع
نَمْشي على الدَّربِ الطَّويلِ
وَلَا يَطيبُ لنا مَدى
إِنَّ الحَياةَ بِسِحرِها
نَغَمٌ وَنَحنُ لها صَدى
مَنْ ماتَ فيهِ جَمالُها
فَمَقَامُه فيها سَدى
كَم عاشِقٌ لِسَعَادَةٍ
ضَلَّ الطَّريقَ وَما اهْتَدَى
نَزَعوا إلى الحَيوانِ يَلتَمِسوا
مِنْهُ سَنَى الهُدى
هِيَ فيكَ وَهِيَ رِضاك
عَنكَ فَفِيمَ تَبحَثُ أبعَدَا
