سفينة القوم | مدائح الشيخ عبد الرحيم البرعي

سفينة القوم
المنشد : أولاد الشيخ البرعي
كلمات : الشيخ عبد الرحيم البرعي
۞ ۞ ۞

سَفِينَةُ القَوْمِ بِسْمِ اللَّهِ مُجْرَاهَا
بِهَا النَّجَاةُ وَبِسْمِ اللَّهِ مُرْسَاهَا

۞

تَجْرِي عَلَى البَحْرِ فَازَ السَّائِرُونَ بِهَا
إِلَى حُضَيْرَةِ رَبِّ العَرْشِ مَوْلَاهَا

۞

وَالبَحْرُ هَذَا هُوَ الدُّنْيَا وَقَدْ غَرِقَتْ
فِيهِ الخَلَائِقُ أُولَاهَا وَأُخْرَاهَا

۞

لَا بُدَّ عِنْدَ دُخُولِ البَحْرِ مِنْ سُفُنٍ
هِيَ الطَّرِيقَةُ تَهْدِي كُلَّ مَنْ تَاهَا

۞

وَلِلسَّفَائِنِ مَلَّاحُونَ إِنَّهُمُ
هُمُ الشُّيُوخُ وَمَوْلَاهُمْ بِهِمْ بَاهَى

۞

بَنَوْا عَلَى العِلْمِ وَالتَّقْوَى طَرِيقَتَهُمْ
عَلَى الكِتَابِ وَهَدْيِ المُصْطَفَى طٰهَ

۞

وَكُلُّ مَبْنًى بِلا تَقْوًى عَلَى جُرُفٍ
يَنْهَارُ فِي النَّارِ مُنْحَطًّا لِأَقْصَاهَا

۞

أُولَٰئِكَ القَوْمُ فَازَ المُنْتَمُونَ لَهُمْ
بِالحُبِّ وَالصِّدْقِ وَالآدَابِ أَعْلَاهَا

۞

وَالشَّيْخُ أَوَّلُ شَرْطٍ ثُمَّ يَعْقُبُهُ
زَادٌ وَزَامِلَةٌ جَلَّتْ مَزَايَاهَا

۞

وَرِفْقَةٌ وَسِلَاحٌ قَالَ طَيِّبُنَا
فَالْزَمْ حَقِيقَتَهَا وَافْهَمْ لِمَعْنَاهَا

۞

جَالِسْ أُولِي العِلْمِ وَالتَّقْوَى وَكُنْ فَطِنًا
بَرًّا تَقِيًّا وَوَرِعًا ثُمَّ أَوَّاهَا

۞

وَالكَلْبُ قَدْ فَازَ لَمَّا جَالَسَ الصُّلَحَا
وَنَالَ فِي جَنَّةِ الفِرْدَوْسِ أَعْلَاهَا

۞

وَذِكْرُهُ جَاءَ فِي القُرْآنِ نَقْرَؤُهُ:
«وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ» فِي الكَهْفِ تَلْقَاهَا

۞

تَشَرَّفَ الجِلْدُ بِالقُرْآنِ حِينَ غَدَا
مُلَاصِقًا وَاكْتَسَى مِنْ قُرْبِهِ جَاهَا

۞

أَضْحَى تُقَبِّلُهُ الأَفْوَاهُ قَاطِبَةً
تَبَرُّكًا ثُمَّ قَدْ يَعْلُو مُحَيَّاهَا

۞

وَلَا تُجَالِسْ غَنِيًّا فَاسِقًا وَكَذَاكَ
الأَجْنَبِيَّةُ يَعْمِي القَلْبَ رُؤْيَاهَا

۞

رَبِّ سَأَلْتُكَ بِالأَقْوَامِ كُلِّهِمِ
فَتْحًا وَعِلْمًا وَعَقْلًا يَعْرِفُ اللَّهَ

۞

وَأَقْبِلْ بِفَضْلِكَ فِي التَّقْصِيرِ مَعْذِرَتِي
أَنْتَ الَّذِي خَلَقَ الأَشْيَاءَ فَسَوَّاهَا

۞

وَاغْفِرْ بِفَضْلِكَ ذَنْبَ المُنْتَمِينَ لَنَا
وَأَلْهِمِ النَّفْسَ يَا ذَا المَنِّ تَقْوَاهَا

۞

قُلْ إِنَّ عَبْدَ الرَّحِيمِ البُرْعِي نَالَ رِضًا
وَقَدْ تَأَسَّى بِمَنْ طَابَتْ سَجَايَاهَا

۞

عَلَى النَّبِيِّ الزَّكِيِّ المُصْطَفَى أَزَلًا
أَعْلَى وَأَوْفَى صَلَاةُ اللَّهِ أَزْكَاهَا

۞

وَالآلِ وَالصَّحْبِ وَالأَتْبَاعِ مَا ذُكِرَتْ
سَفِينَةُ القَوْمِ بِسْمِ اللَّهِ مُجْرَاهَا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top