في مِتُــــــــــــــونِي
ماعَبّيت للمَصُــــــــونِ
شوقي للمُختـَـــــــــار
بسم الله الحَنُــــــــونِ
بَادِي القـُول ذُو الشّجُون ِ
أحفظ اُمي وَبَنـٌــــــونِ
في الحَركات والسّكُــونِ
صِلْ حَبْلِي بالمَصُـــــونِ
مَادَام حَيّ حَتي المَنُــونِ
مِنّ الكيَــــــد وَالعِيونِ
أجعَلنِي دَايمَـــــاً مَصُونِ
بثني القُول فِي المَصُـونِ
فاقَ الــرُّوح وَذا النُّون ِ
وَأمَــــــدح بِكُل شِجُونِ
وأجيّب الفَـنْ كَالدّقُونِي
بِحِلُـــولْ سَيْدِي المَصُونِ
عَمّ النّـــور ضَوَّ الكَونِ
الرّحَمَــــــات كَالهَتُونِ
كَرمـاً للممدُوح في نُونِ
كْانَ أنجـــل فِي العِيُونِ
جَميلاً حَاجبُو كَالنُـــونِ
أبْيَض لُــونْ أفلَج سِنُونِ
أشنب وَعَافِي الدّقُــونِ
وَاسِع الصّدرْ وَالمَنكَبينِ
أوسَـــــط بين قامتينِ
وَافِرْ الشّعَـرْ للشّحمَتينِ
مُعَلّمْ بَيْنَ الكَتفتيـــــنِ
النَبِي سَيّـــدْ المُحسنينِ
جَدّ الحَســـن وَالحُسينِ
للمُحتَـــاج مَلجأ وَمُعينِ
كَمْ كَفّي وَسَـــــدّ دَيْنِ
النَبِي سَيّـــد الزاهِدينِ
قُوتُو كَان الأســودينِ
فَرشُو حَصِير مَا هُو لِينِ
وَين مِتلُــــو أيْنَ وأيَنِ
بحكِي ليكُـــم يَا بَنُونِي
سَيّد عُمرِي وَقُرة عِيُوني
قَايِمْ الليل فِي سِكُـــونِ
صَاحِي وإنّ نَامَتْ جِفُـونِ
البرّاق أسهَــــر عِيُونِي
حـَـرّك سَاكِني وَشِجُونِي
فُوقِي اللّــوم يا بَنُونِي
مَا عَبيتْ للمَصُـــــــونِ
الصّلَــــواتْ فِي مِتُونِي
بِ عَدِّ المَال وَالبَنُــونِ
كِنيش المَال للمَصُـــونِ
بِ حُسنِ مآل وَالبَنُـــونِ
