في بيتنا داك
في بيتنا داك …
كان التكل …
قدامو كانت مزيرة
مسنودة بي شعبا قدام
نقاع مربوط بالقماش
وكان الطيور تنزل ترك
تشرب تفوت ……
وكمان أنا ……
والناس عموم ….
والمشلعيب رابطنو فوق
ضافرنو من سعف الجريد
خاتين على ضهره اللبن
وباقي اللقيمة في الفجر …
داخرنها لي أي زول …
والهمبريب ضل الضحى
والقِد مفرش للضيوف …
والناس تجيك مبسوطة تب
تقعد تقوم باكر تفوت …
والدوكة حية وما بتموت
والفرصة في داك السعن
مكبوبة في القدح الكبير ..
ياحليلو كان زمنا قبيل …
وكت النفوس متطايبة …
الناس تحانن لي بعض … كل البيوتات صنقعت
راجي الهلال يظهر يبين
والسرّة شرّت عيشة فوق
خيشة الخزين
والحلة تقدل مهرجان وعديل وزين
والشفع اتناسوا التعب
لموا اللدّايّات والحطب
نسوان عزاز حرسوا اللهب
كوجنو زييين خمرنو في حوش الامين
والتاية عاست جردلين
ونفيسة حالفة كان تعوس
على المرض ماه شوم وشين
يا نفيسة اطريهو النبي
قالت يمين وبعوس يمين
يا نفيسة ماك قدر التعب
قالت يمين وبعوس يمين
جات فاطنة من اخر الممر
يا السرّة عوسك مااااااانستر
ريحة اباريك انتشر
وانا جيت اقهوّج للمزاج
بي لمة الناس الكتر
رمضان كريم على كل زول
واللمة في برش الفطور
وصدي التراويح في العقول
والسهرة لي وش الصباح
مختومة بي قوموا السحور ..
