بُورِيكَ طِبُّكَ أَحْسَنُ فِيمَنْ عَادَاكَ وَمَنْ يُحِبُّكَ أَذْكُرْ إِلَهَكَ يَوتْ
لَا تَنْسَ رَبَّكَ أَكْثَرْ لِذِكْرِ المَوْتِ تَلْقَابُو طِبُّكَ
بَلْ أَنْسِ إِحْسَانَكَ فِيمَنْ يُحِبُّكَ وَتَنَاسِ يَوتْ لِإِسَاءَةٍ مَنْ يُحِبُّكَ
فِيمَا يَهُمُّكَ اجْعَلْ جَمِيعَ فِكْرِكَ شُغْلَكَ وَهَمَّكَ
ثُمَّ احْتَرِمْ شَيْخَكَ وَوَالِدَكَ وَأُمَّكَ وَالحَاكِمَ العَادِلَ خَالَكَ وَعَمَّكَ
لَا تُفْشِ سِرَّكَ لِكَافَّةِ المَخْلُوقِ لَوْ يَبْقَى سِرُّكَ
اخْشَ الذي يَعْلَمُ جَهْرَكَ وَسِرَّكَ كَالْأَوْلِيَاءِ السَّادَةِ أَحْوَالُهُمْ يَسْرُكْ
بَحْرُكَ وَبَرُّكْ زَائِرْ جَمِيعَ القَوْمِ كَالْتَمِّ وَبَرُّكْ
قَبْلَ قَدَمِ أُمِّكَ وَبِهِ تَبَرَّكْ بَرَّ وَالِدَيْكَ لِكَيْ ابْنُكَ يَبَرَّكْ
أَحْلِبْ لَهُ دَرَكْ وَالِدَكَ وَهَبْ لِلأُمِّ ذَهَبَكَ وَدَرَكْ
خَالِفْ هَوَى نَفْسِكَ حَسَدَكَ وَضَرَّكَ وَاحْذَرْ عُقُوقَ وَالِدَيْكَ فِي الحِينِ يُضِرُّكَ
الْزِمْ مَحَلَّكَ وَتَحَلَّى بِالآدَابِ حَرَمَكَ وَحَلْكْ
وَاصْبِرْ لِأَمْرِ اللَّهِ حِينَ يَمْتَحِنْ لَكَ مِنْ رِبْقَةِ الأَسْوَاءِ وَالشَّرِّ يُحَلُّكْ
جُودٌ إِنْ دَعَنَكَ بِمَالِكَ الأَيَّامُ أَوْ وَدَعَنَكَ
إِنْ رَمَتْ مِنْ خُلَاقِكَ يَرْضَى عَنْكَ لَأَحْبَتَكَ وَأَعْدَاكَ كُنْ بَيْضَةَ سِنِّكَ
صَلَوَاتٌ تُطْلِكْ يَا الهَادِي فِي أُمِّ شَبَّاكٍ تَسْلِيمٌ يُصَلِّكْ
البُرْعِي ابْنُ الشَّيْخِ يَا الخَيْرُ يَقُولُكَ
اضْمَنْنِي وَالأَحِبَّابَ وَنَكُونُ فِي ظِلِّكَ
