الفجرُ المرتقب
إدريس محمد جمَّاع
رَوّ نفسي من حديثِ خالدٍ كُلَّما غَنَت به أثْمَلَها
من هَوى السودان من آمالِه من كِفاحِ نارِه أَشْعَلَها
أَيُّها الحادي انطلق واصعد بنا وتخير في الذرى أطولَها
نحن قومٌ ليس يَرضي هَمُّهم أن يَنالوا في العُلا أَسْهَلَها
وقريبًا يَسفُرُ الأفقُ لنا عن أمانٍ لم نَعِش إلا لها
إنه الفجرُ الذي يصبو له كل ملهوفٍ تَمَنّى نيلَها
لكأني بالعذارى نَهضتُ وبناءَ الجيلِ أمسى شُغْلُها
بهَوى السودان غَنَت لحنَها وأدارت باسْمِه مِغْزَلَها
نهضةٌ نادت فتاةً حرةً وفتى كي يحمِلا مشعلَها
