ظُلُماتٌ وشُعاع
إدريس محمد جمَّاع
إذا مِتُّ لا تَحزني إنَّني
تُرابٌ يعودُ إلى بعضِه
لقد جعلتني ليالي العَذابِ
بِأَلَذِّ المَماتِ على بُغضِه
وما كان عيشي هنيئًا، فأذكُرْ
ما كان بالأمسِ من غَضِّه
ولكنْ في النفسِ معنى الرُّجولةِ
يحتملُ المُرَّ من مَحضِه
وفلسفتي في الظَّلامِ الكثيفِ
ترى لَمحةً من سَنا وَمْضِه
