قُلُوبٌ في جوانبِها ضرام
إدريس محمد جمَّاع
قُلُوبٌ في جوانبِها ضرام
يَفُوقُ النارَ وقدًا وَانْدِلاعًا
يَظُنُّ العُسْفَ يُورِثُنا انصِياعًا
فَلَا وَاللهِ لَن يَجِدَ انصِياعًا
وَلَا يُوْهِي عَزائِمَنا وَلَكِن
يَزيدُ عَزِيمَةَ الحُرِّ اندِفاعًا
سَنأخُذُ حَقَّنا مَهْما تَعالَوا
وَإن نَصَبوا المَدافِعَ والقَلاعًا
وَإن هُم كَتَمُوه فَلَيسَ يَخْفَى
وَإن هُم ضَيَّعُوه فَلَنْ يُضاعَ
طَغى فَأعِدَّ للأحرارِ سَجْنًا
وَصِرْ أرْضَنا سَجْنًا مُشاعًا
هُما سَجْنانِ يَتَّفِقانِ مَعْنى
وَيَخْتَلِفَانِ ضِيقًا وَاتِّساعًا
