ليلتها

محمد عبد الباري

ليلتَها

جسدي كان يتيماً كقصيدةِ نثرٍ

وبطيئاً كالصلواتِ الناقصةِ

بعيداً كمدينةِ أشباحٍ قائمةَ في البرزخِ

ما إن مستهُ يداكِ

تفجّر بالضوءِ وبالفوضى

وتأثثَ بالشعراء وبالفقراء وبالأنصارْ

مستني منكِ

أغاني الغجر المكتوبين على الطرقات الأولى

وتقمصني ما يتقمصُ روحَ الصابئةِ المنحدرينَ إلى الأنهارْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top