مرتبة حب طفل
محمد المكي إبراهيم
عند اسبل جفنيه الودعتين و اغفي
خلته نام بحضنى
وكأم
رحت يا ويحى اناغيه بلحنى ودعائى
وتنبهت له عند المساء
فاذا الطفل الالهى الذى ضوّأ قلبى بالفرح
والذى ادفانى طول الشتاء
ساكناً بين ذراعي و بالموت اتشح
جثة باردة بين ذراعى انطرح
وارتمى صمتاً ايبدأ بازائى
آه يا عينى تمنيت له موتا حريئاً
وبايدٍ غير هذا
فلماذا نحن، يا ذاهبة عنى، تركناه يولي
قيلما يخصب عمرينا نكلمات وداع؟
