وأذوّب الآلام

فى كأسى

وأشرب فى عجالة ..

فلرب صنفى

فى عداد الناس

من درك الحثالة ..

ما ضرنى

ما دمت

فى الأعماق أحملها الأصالة

تمضى السنون

ويقارب العام إنتهاء

ويعيد آخره المتاعب

لمّا أتت

ويحى أنا ..

فى صدرها شرسٌ ..

مشاغب ..

الليل لونها

وأمسى

فى جدائلها .. يداعب

البدر صافحها

وخرّت

من جلالتها الكواكب

النيل يرويها .. و يكسبها

البساطة و العجائب

ويحى أنا ..

أخشى أنا قدرى

فقد هبت التجارب

القلب شاخ

ولم أعد كفؤاً

لأحتمل النوائب

وغدت حبال الصبر

بالأيام ..

من نسج العناكب

أخشى عليه .. تمزقا

ما عاد

يحتمل المصائب

أحببت يا قلبى

وعدت محطم الآمال

تنهشك النوائب ..

ماذا جنيت .. من الجمال

سوى التعاسة و المتاعب ..؟

إنى أخاف عليك

يا مكلوم

من هول العواقب

يكفيك ما لاقيت

فى درب الوفاء من المصاعب

أسفى عليك

مودعاً ..

ما عدت أرغب فى التجارب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top