الشاعر وهي

محمد عصام

تقول الحبيبة كل صباح

أحبك أنت

فأنت حياتي

ونبض فؤادي

وطعم الأماني والانشراح

وأنت الطبيب

وأنت المداوي

فيا حظ قلبي الكثير الجراح

أقول لها

يا حبيبة كُفّي

فإني بروح الأديب أقول

عشقتك أنتِ

كبدر السماء

أضاء بليل كئيب طويل

عرفت المحاسن فيك ولكن

فؤادك حصن عسير الوصول

نصبت خيامي حواليه منذ

سنين وطاب لدي المقيل

ولكن إلام؟

أأرسف في قيد حبك حتى

تمل الشموس لقاء الأصيل؟

وحتى يموت الشعور لديَّ

فيغدو العبير كريح الذبول؟

وحتى أموت وقوفًا أمامك

كي يستريح الفؤاد العليل؟

وقفت لديك طويلاً وحارت

لدي الحروف فماذا أقول؟

تقول الحبيبة يا ويح قلبي!

أترفض أن تتغنى بحسني

وتنثر بعض القصيد بدربي؟

أهون عليك وأنت حياتي

وشاعر روحي

وأنت محبي؟

رأيتك قبلي نظمت القصيد

وما كنت بالصّب

أو بالمحبّ

ويثقل نظم القصيد عليك

فواحسرتاه

وويحي… وعجبي!

أقول لها يا حبيبة

هل لي ببعض كلام قبيل ذهابي؟

ظننتك غيمًا

يظل حياتي

يخفف عني سنين اغترابي

ظننتك شمسًا تضيء طريقي

وتهدي فؤادي طريق الإياب

ظننتك بدرًا أزاح الغيوم

أطل علي بدون احتجاب

ظننتك زهرًا يفوح شذاه

فيمحو بصدري رياح العذاب

ولكنني حين جئت إليك

أخيرًا

وجدتك محض سراب!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top