سمعت الرواية
محي الدين فارس
سمعت الرواية
سمعت تفاصيلها للنهاية
وجئت حزينا ..
أرش علي كل درب أسايا
لا لأنك مثلي سوداء مثلي
ولونك لوني
وجرحك جرحي
وحزنك حزني ..
تنم عليه مقاطع لحني
ولكن لأنك إنسانة
معذبة في الدجى شاردة
تدقين باب الحياة الكبيرة
فتوصد أبوابها الجامدة
