أحلام قتيلة
إدريس نور الدين
مثلنا
كانتِ الحياة العجولة
تعشق الركض
في ظلال الطّفوله
كلُّنا يعشقُ الجمالَ
ولكن لا نعي
خضرة الخطوبِ الجليله
وأتينا
في أوّل الفجر لحناً
كان يُلقي على الرّمال خميله
كلُّنا تائهٌ
وفي الرملةِ البكر
تلاقت آمالنا المستحيله
يضحكُ البدرُ من براءة أحلامٍ
تراءتْ بين الغصون الخجُوله
ثمّ مسنا
في نشوة النور
في بردِ الرمال
التي تثير فضوله
ومضى
ذلك الصِبا الغضُّ
لكن أرهقتنا
تلك الظلال الطويله
قد غزلنا بكفِّنا
ما نراه اليومَ يا ..
من رؤىً تجُول قتيله
حَسْبنا
أنَّنا اكتملنا على هذا
وأنّ الحياةَ
أُمٌّ خذوله
