بكارة الأشياء
محمد عبد الله عبد الواحد
لغتي القديمةُ كيف أقنعها
أنّ القصيدةَ صغتها الآنا
من ذوبِ إحساسي وعاطفتي
من تجعلُ الإنسانَ إنسانا
مرّ الزمان ولن يعود بنا
فلندرك الوقتَ الذي حانا
ولنملأ الآفاق زقزقةً
أو نرقص النبضاتِ ألحانا
عمري مضى وملأتُ ذاكرتي
وذرفت دمعَ الحزن أحيانا
أين الطفولةُ أين ملعبها
أحبو على الميثاءِ جذلانا
كنّا صغارا لا همومَ لنا
وبكارة الأشياء تهوانا
