الجوقة والموسيقى
أنتَ سعيدا
أفضلُ منكَ وأنتَ وحيدا
تصمتُ تُطرقُ
تقطعُ بِيدا
ثُمّ تعودُ
بصِفر يديكَ
وثَمّ تعود
بذكرى الراحلِ بين يديكَ
فتبكي تبكي
حتّى صِرتَ نشيدا
أو موّالا
أو تغريدا
أنتَ سلاما
أجملُ منكَ وأنتَ حُطاما
يا وطنَ الأشواقِ تألّمَ قلبي
شوقًا وهياما
ما عادَ يُصدّقُ أحلاما
أضحى الفجرُ الصادقُ في عينيه ظَلاما
قلبي
قتلوهُ ثم بَكوهُ
قبري الساهر قلبي
هل ذاق مناما
ألمسُ في نيليك الريّ سرابا
أصحو كي ألبِسَ أوهاما
يا وطني يا عذبُ عذابُكَ كانَ غراما
أنتَ مُليما
أرحمُ منك وأنتَ مُلاما
أنتَ عشيقا
أصدقُ منكَ وأنتَ صديقا
تعشقها
لكن تخشاها
تهواها زفرًا وشهيقا
حينَ تراها،قلبك، يخفقُ تصفيقا
حين تغيبُ تذوقُ الضّيقا
قُل أهواكِ تجيبُ الجوقةُ والموسيقى
قُل أهواكِ ودعهمْ يدعونكَ زِنديقا
إنّ ذهابَ الوقت الأفضل مثلُ البرقِ سيسبقُ صوتَ الرّعدِ بريقا
أنتَ شُجاعا
أكرمُ منك وأنتَ تلوّحُ للأحبابِ
وداعا
أو ترسلُ في الأشعارِ بريدا
أنتَ وحيدا
