اللاشيء
أشعرُ باللاشيءِ
كبيرا
طعمُ المتعةِ
ليسَ مثيرا
حين أفكّر في المستقبل
يبدو الماضي
أربحَ عِيرا
أينَ براءةُ قلبِ الطفلِ
وأينَ بكارةُ أول فعلي
أينَ العذرُ لجهل الجهلِ
كبرتُ وطال الظلُّ
وكان
قصيرا …….
أشعر باللاشيءِ
جَميلا
أجملَ من كسلا
توتيلا
يبحثُ في أخمصِ ذاكرتي
أينَ وكيفَ أضعتُ
(شليلا)
ومتى أحكمتُ حقيبةَ ظهري
ثمّ هجرتُ النيلا
أغرقُ في عرضِ الصحراءِ
حنينا
ظمآنا
ونحيلا
أشعرُ باللاشيءِ
مخيفا
لزجًا
وسخيفا
هذا الفيلمُ يعيدُ القصَّةَ
نحنُ سنكملهُ
تمثيلا
ألبسُ لاشيئي أشياءً
هدفا
ومقاما
ونصيفا
أصعدُ للمسرحِ ملتبسًا
ثمّ أعودُ
إلى نفسي
سيزيفا
أبصر في لا شيئك
عشقا قديسا
عربيدا
هام بفاتنةٍ سمراءَ
و(سار)
على الأكتافِ
شهيدا
هي أغلى مهرا
أعذبُ شهدا
أفحمُ شعرا
أبلجُ جيدا
تمشي في نبضاتِ القلبِ وتصعدُ في الأنفاسِ
صَعودا
تُسدلُ ليلا منسابا
تبسمُ في أنجمَ طالعةٍ
تضحكُ بستانا
تعبسُ بيدا
وعلى خدّيها احمرّ الزهرُ إلى شفتيها
شفقًا قطبيًّا
وجليدا
شوقي يا ذات الحسنِ
يُعذّبني في الليلِ
وحيدا
يوقظني والناس نيامٌ
يجلدني بسياطِ جمالك
خَصرا
قوسا
نجدا
غورا
ثغرا
تغريدا
فأنا في الشوقِ
طويلُ العمرِ
ولكن في الوصلِ
أهدهدُ في المهدِ
وليدا
يشعرُ باللاشيءِ
جديدا
