حنين
أَحِنُّ إِلَى اللِّقَاءِ وَلَهْفُ نَفْسِي
إِلَى لُقْيَا الحَبِيبِ بِلَا فِرَاقِ
ذَكَرْتُكَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْكَ دَوْمًا
وَنَبْضُ القَلْبِ يَشْعُرُ بِالعِنَاقِ
فَمَا مِثْلُ الرَّسُولِ يُرَامُ قَصْدًا
وَلَا مِثْلُ النَّبِيِّ لَهُ اشْتِيَاقِي
فَنَفْسِي تَشْتَهِي لُقْيَا حَبِيبِي
وَقَلْبِي يَرْتَجِي حَلَّ الوِثَاقِ
فَيَا خِلَّ الإِلَهِ وَيَا رَسُولًا
يُحَطِّمُ – وَاثِقًا – رَأْسَ النِّفَاقِ
أَتُوقُ إِلَيْكَ حِينَ تَضِيقُ نَفْسِي
وَأَسْعَى جَاهِدًا لِسَنَا التَّلَاقِي
فَمَا تَرَكَ النَّبِيُّ طَرِيقَ خَيْرٍ
يَدُلُّ العَاشِقِينَ إِلَى السِّبَاقِ
لِرُوحٍ تَرْتَوِي مِنْ فَيْضِ حَوْضٍ
وَقَلْبٍ يَسْتَقِي مِنْ كَفِّ سَاقِي
فَنَهْرُكَ دَافِقٌ فِي كُلِّ حِينٍ
وَذِكْرُكَ خَالِدٌ فِي الكَوْنِ بَاقِي
صَلَاةُ اللهِ فِي الأَرْجَاءِ تُتْلَى
عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ بِلَا نِطَاقِ
