تحت ضوء الشعر

طارق يسن الطاهر

جَمْرًا وَطِئْتُ فَمَا زَلَّتْ بِهِ قَدَمِي

رِيحًا لَقِيتُ فَمَا خَارَتْ بِهَا هِمَمِي

كُلُّ المَوَاجِعِ تَشْكُو هَمَّ صَاحِبِهَا

إِلَّا أَنْتِ يَا وَجَعِي المَدْفُونِ فِي القِدَمِ

هَذِي القَصَائِدُ تَرْجُو بَوْحَ شَاعِرِهَا

تَحَارُ مَا بَيْنَ سَكْبِ الرُّوحِ لِلقَلَمِ

فَكُلَّمَا اشْتَطَّ فِي نَفْسِي تَوَجُّعُهَا

عَالَجْتُهُ بِقَصِيدٍ فِيهِ مِنْ حِكَمِي

يَا نَفْسُ صَبْرًا فَإِنَّ العَزْمَ مُرْتَقَبٌ

ضَوْءًا نُفَتِّشُهُ فِي غَيْهَبِ الظُّلَمِ

أَرْمِي بِمَا نَظَمَتْ رُوحُ القَرِيضِ هُنَا

هَطْلًا تَسَاقَطَ مِنْهُ رَاحِلُ الدِّيَمِ

كَيْ لَا يَكُونَ لَنَا فِي البَوْحِ أُغْنِيَةٌ

تَشْكُو الوُجُودَ الَّذِي فِي صُورَةِ العَدَمِ

صَوْتٌ تَمَدَّدَ فِي الآفَاقِ أَنْظِمُهُ

فَالشِّعْرُ مِنْ فَرَحٍ كَالشِّعْرِ مِنْ أَلَمِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top