تالا

عثمان حامد عثمان

هَامَ الفُؤَادُ بِحُبِّ أَمْلَحِ غَادَةٍ

حَسْنَاءَ يَعْرِفُهَا الْجَمِيعُ بِتَالَا

لَكِنَّهَا لَمْ تَجْزِ بِالْحُسْنَى فَتًى

قَدْ جُنَّ مِنْ هَوْلِ الْهَوَى مِثْقَالَا

ضَنَّتْ بِوَصْلٍ كَانَ فِيهِ شِفَاؤُهُ

لَكِنْ حَبَتْهُ مِنَ اللَّحَاظِ نِبَالَا

مَا ضَرَّهَا لَوْ أَنَّهَا جَادَتْ لَهُ

بِالْوَصْلِ حَتَّى يَحْكِيَ الْأَهْوَالَا

يَحْكِي لَهَا مَا نَالَهُ مِنْ بُعْدِهَا

وَفِرَاقِ أَلْحَاظٍ يَصِدْنَ كُسَالَا

يَحْكِي لَهَا الْوَجْدَ الَّذِي قَدْ شَفَّهُ

وَأَذَابَهُ وَأَشَابَ مِنْهُ قِذَالَا

فَلَرُبَّمَا رَقَّتْ وَجَادَتْ بِالْمُنَى

وَغَدَا الْمُعَذَّبُ لِلْهَنَاءِ مِثَالَا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top