الطلاق
عثمان حامد عثمان
أَبَانَ مَدِيحَةً مِنِّي طَلَاقُ
وَزَادَ ضِرَامَ أَشْوَاقِي الْفِرَاقُ
وَآذَى مَهْجَتِي بُعْدُ الْغَوَالِي
وَذُقْتُ مِنَ النَّوَى مَا لَا يُطَاقُ
وَقَلْبِي رَغْمَ هَذَا الْهَجْرِ ضِدِّي
يَقُولُ رَضِيتُ مَا فَعَلَ الرِّفَاقُ
أَمَا يَكْفِي فُؤَادِي مَا أُعَانِي
لِتَتْرُكْنِي وَقَدْ كَبُرَ الشِّقَاقُ
أَمَا كُنْتَ الشَّهِيدَ عَلَى وِدَادِي
يَقِينًا مَا اعْتَرَى وُدِّي نِفَاقُ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ لُطْفَكَ قَدْ يُسَلِّي
عَنِ الْعُشَّاقِ مَا عَانَوْا وَذَاقُوا
فَلُطْفًا يَا رَفِيقَ الدَّرْبِ لُطْفًا
فَإِنَّ النَّارَ يُشْعِلُهَا الْوُجَاقُ
