الجمال الأخّاذ
المجتبى محمد عثمان
هلّا رثيت لذلّتي يا هذا
أم صار قلبك في الهوى فولاذا؟!
قد كنت أحسب أنّني يا فاتني
ألقى بحبك جنةً وملاذا
حتّى دهاني الهجر منك بغدرةٍ
من بعدما استحوذتني استحواذا
إن كنت عن قلَعات صبري سائلي
إنّ الصدود أحالهنّ جذاذا
ما رقّقتك قصائدٌ أشدو بها
تحكي الفحولَ السّادة الأفذاذا
أوَ ما علمت بأنّني مستنفذٌ
جهدي لكي ما تسعد استنفاذا
يالهف نفسي من حبيبٍ جائرٍ
قلبي المتيّم صدّه قد آذى
قد غرّني أن قد بدا لي شخصه
يحوي جمالاً رائعاً أخّاذا
كالورد حين الصبح بلّلَه الندى
تذكي الرياحُ أريجه النفّاذا
إنّي لأنظم في هواك قصائداً
تذري المحبّةَ وابلاً ورذاذا
ما بال نفسي ليس تنسى ذكركم
وإلى وصالك لا تطيق نفاذا
أنت السرور لخاطري أنت المنى
كم أستلذّ بقربك استلذاذا
إنّي غريقٌ في بحار غرامكم
في غير وصلك لا أرى إنقاذا
إن كان قلبك صادقاً في عشقنا
فلمَ الصدود أيا حبيبُ لماذا؟!!
