من بين الدموع

الهادي آدم

أيا دارَ تلعابي وملهى شبيبتي

عليك يُلامُ بعدَ انطوائها

ويا بيضَ أيامي ويا أُنسَ وحشتي

مضى الدهرُ بالسلوانِ إثرَ انقضائها

ويا دوحةً بالأمسِ كانت تظلُّني

أهيضتْ، فما من ظُلّةٍ في فنائها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top