ألبست من بعد الوفاء

حمزة الملك طمبل

ألبست من بعد الوفاء

واللطف ثوب الكبرياء

فتسير فوق الأرض ثم

تظن أنك في السماء

وترى الجهالة والنهى

وتقول أنهما سواء

أكبرت حتى لا ترى

لكبيرنا منك احتفاء

أم أن عهد صداقتي

نفس تردد في الهواء

ورأيت مني الود وال

إخلاص فعكست الجزاء

ومن العجائب أن أراك

تجر ذيل الازدراء

بالأمس مدحك سرني

ويسوءني اليوم الهجاء

ماذا سيجديني غدا

من بعد أن أقضي العزاء

قد علمتني الحادثات

بأنها تأبى البقاء

ولئن رزئت فمنتهى

جهدي التحسر والبكاء

وعلمت لما أن بلوت

الناس معنى الاصدقاء

فاحذر صديق اليوم فه

و غدا يناصبك العداء

إن الجمال هو الكمال

و ليس ما زان الظباء

فإذا أبيت الاستقا

مة للقيامة لا لقاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top