سئمت نفسي الحياة
حمزة الملك طمبل
سئمت نفسيَ الحياة وملت
وكذا الحر في زماني يسأم
لا أرى اينما أقلب وجهي
غير قيد من النفاق تحكم
ووجوه سحقاً لها من وجوه
ورؤوس أحرى بها أن تهشم
وأناس ما بين غر جهول
وسفيه على الكرام تهجم
وحفاة من الورى وجياع
ليس في الناس من يرق ويرحم
إن شر الدواب من لا يفهم
والذي لا يرى الأصم الأبكم
هو حال أراده الله للناس
لأمر به المهيمن أعلم
لا رجاء في من تفرنج منا
لا ولا في أخي القديم المعمم
طال تمثيلنا الشقاء على الأرض
فحتى متى الرواية تختم
ومتى تسدل الستارة والأرض
بمن فوق سطحها تتحطم
