قافية لها

عبد القادر عبد الله الكتيابي

قَافِيَةٌ لَهَا

الآنَ

أَغْمِسُ رِيشَتِي

مِنْ زُبْدَةِ الدَّمِ وَالدُّخَانِ

أَخُطُّ قَافِيَةً لَهَا

إِنَّ الْقَصِيدَةَ لَمْ تَعُد

لُبْنَانُ رَدَّتْنِي إِلَيْكِ وَلَمْ تَعُد

عَيْنُ الْمَهَا عَيْنُ الْمَهَا..

قَضَمَ الْهَوَى بَنَاتِ رَامَةٍ كُلَّهَا

ثُمَّ اِنْتَهَى بِمُوشَّحٍ وَمَرْنَحٍ

وَخَلِيفَةٍ غَنَّى وَصَفَّقَ

وَاشْتَهَى

إِنَّ الْقَصِيدَةَ رَايَةٌ

غَضَبِي تَمَزَّقَ نَسْجُهَا

كَفٌّ تَصْفِقُ وَحْدَهَا

كَفِّي تَلُوحُ.. وَالسِّنَابِكُ فِي دَمِي

يَاهِرَةً أَكَلَتْ

وَأَسْلَخُ مِنْ فَمِي

طَعْمُ الْحَقِيقَةِ آهْ لَوْ خَرَجَتْ

عَسَى وَلَعَلَّهَا

كَفِّي تَلُوحُ

وَالْحَدِيقَةُ أَثْمَرَتْ لُغْمًا

فَأُخْرِجُ شِطَاهُ

كُلُّ الْقُلُوبِ اسْتَغْلَظَتْ

لُبْنَانُ كَانَ أَرْقَهَا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top