لِمَنْ جَاهُ فَاقَ الوُجَّاهُ
صَلَاةُ اللَّهِ تَحْجَاهُ
عُبَيْدُكَ رَاجِي تَكَفَّاهُ
مِنَ الهَمِّ الَّذِي جَاهُ
بِحَقِّ ذُو المَجْدِ وَالجَاهُ
تَمْحِي الكَانَ فِي صِبَاهُ
وَرُبُوعَ الخَيْرِ تَصْبَاهُ
تَعَجَّلْ سَفْرُهُ وَمَسْرَاهُ
طَوَافَ البَيْتِ وَمَسْعَاهُ
وَيَطِيبُ مِنْ زَمْزَمَ مَسْقَاهُ
يَنِيلُ مَا نَالَهُ النُّبَاهُ
بِلِيمٍ مِنْ طَابَ مَثْوَاهُ
وُضُوعُهُ الكَوْنَ ضَوَّاهُ
أَنَارَ أَطْرَافَهُ وَجُوَاهُ
كَسَاهُ البَاهِي بِبَهَاهُ
أَبْشِرُوا يَا قَوْمُ وَتَبَاهُوا
بِشَرَفِ الظِّلِّ فِي جَاهُ
رَسُولًا رَبُّهُ أَنْبَاهُ
بِسَيْفِ الحَقِّ أَعْلَاهُ
عَلَى المَخْلُوقِ وَلَّاهُ
وَبِالتَّأْيِيدِ وَالَاهُ
أَعَانَهُ وَخَيَّبَ أَعْدَاهُ
بِنَعْلِهِ الحُجُبَ شَقَّاهُ
كَقَابَ قَوْسَيْنِ أَدْنَاهُ
وَفِي الأَنْوَارِ زَجَّاهُ
أَجَابَ لَهُ المَوْلَى مَرْجَاهُ
وَوَاجِبَ الفَرْضِ خَفَّاهُ
رَسُولُ الرَّحْمَةِ يَا أُمَّة
بِهِ الإِرْسَالُ قَدْ تَمَّ
أَزَالَ الكَرْبَ وَالغُمَّة
شَتَاتَنَا بِحَبْلِهِ التَأَمَّ
وَشَتَاتُ الكُفْرِ انْطَمَّ
بِفَضْلِهِ المَوْلَى فَضَّلَنَا
عَلَى كُلِّ مِلَّةٍ فَضَّلَنَا
لَزِيمٌ عَاجِلُنَا وَآجِلُنَا
ذُخْرَنَا فِي يَوْمٍ تُؤَجَّلُنَا
نِعْمَةً وَرَحْمَةً لِأَجْلِنَا
رَسُولًا تَسْعَدُ لَمَّاتُهُ
رَسُولٌ أَحْيَا لَهُ المَاتُهُ
وَحَنَّ الجِذْعُ لِمَا أَتَاهُ
فِي سَفْرِهِ تَظِلُّهُ الغَيْمَاتُ
لِأَجْلِهِ انْتَبَّهَ شُمَّاتُهُ
بَعْدَ مَا سَجَدَتْ أَجْبَاهُ
صَلَاةُ اللَّهِ تَحْجَاهُ
كَنِيشٌ وَالرَّامُ رُؤْيَاهُ
مُتَحَاوِين بِمَنْ جَاهُ
فَاقَ الوُجَّاهُ
